Dar-Albayaan

دار البيان

دار البيان
الشمائل المحمدية

الشمائل المحمدية

الترمذي

425,00 ج.م شامل الضريبة
عدد المجلدات 1 مجلد
التحقيق محمد صبحي حلاق
نوع الورق شمواه
الناشر المعارف
1

شارك هذا الكتاب

الترمذي

أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك السُّلَمي الترمذي (209 هـ - 279 هـ) / (824م - 892م). مصنّف كتاب الجامع المعروف بسنن الترمذي، حافظ للحديث، ولد في مدينة ترمذ، ثم ارتحل لطلب الحديث فذهب إلى خراسان، والعراق، والحجاز، ولم يرحل إلى مصر والشام، وحدّث عن جمع كبير من المحدثين، وتفقه في الحديث بالبخاري، وأصبح ضريرًا في كِبره بعد رحلته وكتابته العلم، وتوفي في 13 رجب 279 هـ في بلدة ترمذ.

اسمه ونسبه:
هو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك، وقيل: هو محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن، ويقال محمد بن عيسى بن سورة بن شداد بن عيسى. وأما نسبه فهو السُّلَمي البُوغي التِّرمذِي، فأما السُّلَمي فنسبة إلى بني سليم بن منصور، وأما البُوغي نسبة إلى قرية بُوغ التي تقع على بعد ستة فراسخ من ترمذ، وأم الترمذي فنسبة إلى مدينة ترمذ. وكنيته أبو عيسى. فاشتهر بالحافظ أبي عيسى الترمذي الضرير.

مولده:
مدينة ترمذ، مسقط رأس الإمام الترمذي، وموقعها الحالي في أوزبكستان
ولد الترمذي في العقد الأول من القرن الثالث الهجري، في حدود سنة 210 هـ، وقال صلاح الدين الصفدي: ولد سنة بضع ومائتين، وقال ابن الأثير الجزري: ولد سنة 209 هـ. ولد في ترمذ وإليها يُنسب، وترمذ مدينة عظيمة واسعة بخراسان، وقال ابن الأثير: ببلخ، على طرف جيحون. وقيل بل ولد في قرية بُوغ التي تقع على بعد ستة فراسخ من ترمذ. ذكر البعض أنه ولد أعمى، والصحيح أنه أضر في كِبره بعد رحلته وكتابته العلم.

قالوا عنه:
قال أبو سعد الإدريسي عنه: «أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث ، صنف الجامع والتواريخ والعلل تصنيف رجل عالم متقن ، كان يضرب به المثل في الحفظ»
قال الحاكم: «سمعت عمر بن علك يقول : مات البخاري، فلم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى، في العلم والحفظ، والورع والزهد، بكى حتى عمي، وبقي ضريرًا سنين»
قال ابن الأثير: «كان الترمذي إمامًا حافظًا له تصانيف حسنة منها الجامع الكبير وهو أفضل الكتب»
قال ابن العماد الحنبلي: «كان مبرزًا على الأقران آية في الحفظ والإتقان»
قال المزي: «الحافظ صاحب الجامع وغيره من المصنفات، أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ومن نفع الله به المسلمين»
وصفه السمعاني بأنه: «إمام عصره بلا مدافعة»
قال الذهبي: «الحافظ العالم صاحب الجامع ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم في الفرائض من كتاب الإيصال أنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود الجامع ولا العلل له»
ذكره ابن حبان: «كان محمد ممن جمع وصنف وحفظ والإمام الترمذي صاحب لجامع من الأئمة الستة الذين حرسوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبحت كتبهم في عالم السنة هي الأصول المعتمدة في الحديث ومن الذين نضر الله وجوههم لأنه سمع حديث[ ؟ ] رسول الله فأداه كما سمعه»
قال ابن خلكان: «التِّرمِذي الحافظ المشهور، أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث، صنَّف كتاب الجامع والعلل تصنيف رجل متقن، وبه كان يُضرَب المثَل، وهو تلميذ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وشاركه في بعض شيوخه، مثل: قتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، وابن بشار، وغيرهم»
قال إسماعيل الهروي: «جامع التِّرمِذي أنفعُ مِن كتاب البخاري ومسلمٍ؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم، والجامع يصلُ إلى فائدته كلُّ أحدٍ»
قال ابن كثير: «التِّرمِذي: أحدُ أئمة الحديث في زمانه، وله المصنَّفات المشهورة، منها "الجامع"، و"الشمائل"، و"أسماء الصحابة"، وغير ذلك، وكتاب "الجامع" أحد الكتب الستة التي يرجِع إليها العلماء»
قال أبو يعلى الخليل بن عبد الله: «محمد بن عيسى بن سورة بن شداد الحافظ متفق عليه، له كتاب في السنن، وكتاب في الجرح والتعديل، روى عنه أبو محبوب والأَجِلَّاء، وهو مشهور بالأمانة والإمامة والعلم»

من أقواله:
قال: «قال لي محمد بن إسماعيل البخاري: ما انتفعتُ بك أكثر مما انتفعت»
وقال: «صنفت هذا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق وخراسان، فرضُوا به، ومن كان هذا الكتاب - يعني: سنن الترمذي - في بيته، فكأنما في بيته نبيٌّ يتكلم»
وقال: «ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء، سوى حديث: «فإن شرب في الرابعة فاقتلوه»، وسوى حديث: «جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، من غير خوفٍ ولا سفرٍ»»
قال: «كنت في طريق مكة، فكتبت جزأين من حديث شيخ، فوجدته فسألته، وأنا أظن أن الجزأين معي، فسألته، فأجابني، فإذا معي جزآن بياض، فبقي يقرأ علي من لفظه، فنظر، فرأى في يدي ورقًا بياضًا، فقال: أما تستحي مني؟ فأعلمته بأمري، وقلت: أحفظه كله. قال: اقرأ. فقرأته عليه، فلم يصدقني، وقال: استظهرت قبل أن تجيء؟ فقلت: حدثني بغيره. قال: فحدثني بأربعين حديثًا، ثم قال: هات. فأعدتها عليه، ما أخطأت في حرف»

ارتحل وذهب إلى خراسان، والعراق، والحجاز، ولم يرحل إلى مصر والشام، وحدّث الحديث عن خلق كثير،منهم: قتيبة بن سعيد،إسحاق بن راهويه،محمد بن عمرو البلخي،محمود بن غيلان،إسماعيل بن موسى الفزاري،وغيرهم.

وأقدم ما عنده من الحديث، حديث مالك والحمادين، والليث، وقيس بن الربيع ، وينزل حتى إنه أكثر عن البخاري ، وأصحاب هشام بن عمار.

وفاته:
توفي الترمذي ليلة الاثنين (13 رجب 279 هـ = 892م) في بلدة ترمذ، وكان عمره سبعين عامًا.

كتب ذات صلة

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

سلة المشتريات

السلة فارغة حالياً

ابدأ بإضافة الكتب من المكتبة

الإجمالي ج.م
إتمام الطلب