Dar-Albayaan

دار البيان

دار البيان
الكامل في التاريخ

الكامل في التاريخ

ابن الأثير

4749,00 ج.م شامل الضريبة
عدد المجلدات 13 مجلد
التحقيق سمير شمس
نوع الورق أبيض
الناشر صادر
1

شارك هذا الكتاب

الكامل في التاريخ هو كتاب من تأليف عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، المعروف بابن الأثير الجزري. صحح أصوله عبد الوهاب النجار بالقاهرة، إدارة الطباعة المنيرية، عام 1357 هـ / 1938م.

وصف الكتاب:
تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب، وما بينها، بدأه منذ أول الزمان إلى آخر سنة ثمان عشرين وستمائة، وضح منهجه بقوله: (ذكرت في كل سنة لكل حادثة كبيرة مشهورة ترجمة تخصها، فأما الحوادث الصغار التي لا يحتمل منها كل شيء ترجمة فإنني أفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة فأقول: ذكر عدة حوادث، وإذا ذكرت بعض من نبغ وملك قطراً من البلاد، ولم تطل أيامه، فإني أذكر جميع حاله من أوله إلى آخره عند ابتداء أمره، لأنه إذا تفرق خبره لم يعرف للجهل به، وذكرت في آخر كل سنة من توفي فيها من مشهوري العلماء، والأعيان، والفضلاء.

قصة الكتاب:
من أشهر كتب التاريخ الإسلامي، وأحسنها ترتيباً وتنسيقاً. طبع مرات كثيرة، أولها في ليدن سنة 1850—1874م بعناية تورنبرج، ثم في مصر 1303 هـ. ألفه عز الدين ابن الأثير في الموصل، ورتبه على السنين، وانتهى به إلى عام 628 هـ ثم أهمله في مسوداته مدة طويلة، حتى أمره الملك الرحيم بالاجتهاد في تبييضه. قال: فألقيتُ عني جلباب المهل، وأبطلت رداء الكسل وقلت: هذا أوان الشد فاشتدي زيم، وسميته اسماً يناسب معناه، وهو: «الكامل في التاريخ» ثم أعقب ذلك بكلمات في فوائد علم التاريخ، ثم افتتح كتابه بذكر بدء الخلق، وقصص الأنبياء حتى صعود السيد المسيح، وأعقبه بفصل في ذكر من ملك من ملوك الروم بعد رفع المسيح إلى عهد محمد ﷺ ثم أخبار الهجرات العربية، وأيام العرب قبل الإسلام، ثم السيرة النبوية حتى عام (11هـ). وافتتح المجلد الثاني بذكر مرض النبي (ص) ووفاته حتى حوادث سنة (65). ووصل بالمجلد الثالث إلى حوادث سنة (168) وبالرابع إلى آخر خلافة المقتدر سنة 295 هـ والخامس حتى سنة 412 هـ والسادس حتى سنة 527 هـ والسابع حتى سنة 628 هـ وهو أهم أجزاء الكتاب وفيه الكثير من مشاهداته وذكرياته.

يؤخذ عليه انحرافه عن صلاح الدين، وإن كان في الظاهر يثني عليه. وذكر في سبب تأليفه أنه رأى كتب التاريخ متباينة في تحصيل الغرض، يكاد جوهر المعرفة بها يستحيل إلى العرَض، وسود كثير منهم الأوراق بصغائر الأمور، والشرقي أخل بذكر أخبار الغرب، والغربي أهمل أحوال الشرق، فكان الطالب إذا أراد أن يطالع تاريخاً مفصلاً إلى وقته يحتاج إلى مجلدات كثيرة. وذكر أنه أفرغ فيه كل تراجم الطبري، وما فيه من الروايات التامة، مضيفاً إليها ما عثر عليه في التواريخ المشهورة. قال: (إلا ما يتعلق بما جرى بين أصحاب رسول الله ﷺ فإني لم أضف إلى ما نقله أبو جعفر شيئاً) وإنما اعتمدتُ عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقاً، الجامع علماً وصحة اعتقاد وصدقاً. قال: «وذكرت في كل سنة لكل حادثة كبيرة ترجمة تخصها، وأما الحوادث الصغار فأفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة، فأقول: ذكر عدة حوادث. وذكرت في آخر كل سنة من توفي فيها من مشهوري العلماء والأعيان».

انظر التعريف بكتابي أخويه: «النهاية» و«المثل السائر»، وانظر د. فيصل السامر (ابن الأثير ص: 87 و161) وفيه جداول مهمة لكتاب الكامل. وكان ابن الأثير من أصدقاء ياقوت الحموي، وهو الذي نفذ وصيته بعد موته.

ابن الأثير

مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري بن الأثير (544- 606 هـ / 1150- 1210 م)، محدث لغوي عربي.

مولده ونشأته:
ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر على نهر دجلة شمال الجزيرة الفراتية، وإليها تنسب أسرته وجماعته، فيقال لهم (آل الجزري)، وهم من بني شيبان بن ثعلبة بن بكر بن وائل، أكثر القبائل العربية قوة ونفوذًا في تلك المنطقة.

نسبه:
هو الأخ الأكبر لابن الأثير الكاتب الوزير الأديب، وابن الأثير الجزري المؤرِّخ، وجميعهم ذوو علم وفضل ومكانة. كان والدهم يشغل منصباً رفيعاً لدى الأمير مجاهد الدين قايماز، ثم في سنة (565 هـ)، انتقل مع والده وإخوته إلى الموصل، وفيهاً نشأ وتلقى علومه ومعارفه، ثم اتصل بعز الدين مسعود الأتابكي، فقربه وجعله من خاصته وكتبته، وولاه ديوان الرسائل، إلا أنه آثر طلب العلم فانتقل بعد مدة إلى بغداد وتتلمذ على كبار علمائها.

شيوخه:
- ناصح الدين سعيد بن المبارك بن الدهان، قرأ عليه النحو والأدب.
- أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي.
- أبو الحزم مكي بن الريان بن شبَّة النحوي الضرير.
- أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي.
- عبد الوهاب بن سُكينة.

تلاميذه:
- سبط ابن الجوزي صاحب كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان.

مؤلفاته:
- جامع الأصول في أحاديث الرسول
- النهاية في غريب الحديث والأثر - أربعة أجزاء (مطبوع)
- شافي العي في شرح مسند الشافعي - عشرة أجزاء (مطبوع)
- البديع في علم العربية
- الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف - في التفسير
- المرصع في الآباء والأمهات والبنات (مطبوع)
- ديوان الرسائل
- المختار في مناقب الاخيار (مخطوط)
- تجريد أسماء الصحابة (مخطوط)
- منال الطالب، في شرح طوال الغرائب (مخطوط) - خزانة الرباط - الزكلي
- المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار

مناصبه:
ولي ديوان الإنشاء لصاحب الموصل عز الدين مسعود الأتابكي

ثناء العلماء عليه:
قال الذهبي: «كان ورِعًا عاقلًا بهيًّا، ذا بِرٍّ وإحسان»
وقال ابن الجوزي: «روى الحديث، وانتفع به النَّاس، وكان عاقلًا مهيبًا، ذا بر وإحسان».
وقال جمال الدين القفطي: «كاتب فاضل، له معرفة تامة بالأدب، ونظر حسن في العلوم الشرعية».
وقال ابن كثير: «كان ورعًا مهيبًا عاقلًا مهابًا ذا بر وإحسان».
ووصفه جلال الدين السيوطي أنه: «من مشاهير الْعلمَاء، وأكابر النبلاء، وأوحد الْفُضَلَاء»
وقال ابن خلكان: «كان فقيهًا محدثًا أديبًا نحويًا عالمًا بصنعة الحساب والإنشاء ورعًا عاقلًا مهيبًا ذا بر وإحسان»

مرضه ووفاته:
أصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه. ولازمه هذا المرض إلى أن توفى في إحدى قرى الموصل، قيل: إن تصانيفه كلها، ألفها في زمن مرضه، إملاء على طلبته، وهم يعينونه بالنسخ والمراجعة. ولما أُقعد آخرة عمره، جاء رجل مغربي فعالجه بدهن صنعه، فبانت ثمرته، وتمكَّن من مدِّ رجليه، فقال لأخيه عز الدين أبي الحسن علي بن الأثير: أعطه ما يرضيه، واصرفه، فقال أخوه: لماذا وقد ظهر النُّجح؟! قال: هو كما تقول، ولكني في راحة من صحبة هؤلاء القوم - يعني الأمراء والسلاطين - وقد سكنت نفسي إلى الانقطاع والدعة، وبالأمس كنت أُذِل نفسي بالسعي إليهم، وهنا في منزلي لا يأتون إليَّ إلا في مشورة مهمة، ولم يبق من العمر إلا القليل، فدعني أعش باقيه حراً سليماً من الذل، قال أخوه: فقلبت قوله وصرفت الرجل بإحسان. فلزم بيته صابراً محتسباً، يقصده العلماء، ويفد إليه السلاطين والأمراء، يقبسون من علمه، وينهلون من فيضه، حتى توفي رحمه الله بالموصل سنة 606 هـ.

كتب ذات صلة

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

سلة المشتريات

السلة فارغة حالياً

ابدأ بإضافة الكتب من المكتبة

الإجمالي ج.م
إتمام الطلب