Dar-Albayaan

دار البيان

دار البيان
الإخنائية ، أو ( الرد على الإخنائي )

الإخنائية ، أو ( الرد على الإخنائي )

ابن تيمية

790,00 ج.م شامل الضريبة
عدد المجلدات 1 مجلد
التحقيق فواز العوضي
نوع الورق شمواه
الناشر النهج الواضح
1

شارك هذا الكتاب

الرد على "الإخنائي" يتم عادة من خلال الردود العلمية والكتب التي ألفها علماء السنة، وأشهرها كتاب "الرد على الإخنائي واستحباب زيارة خير البرية" لشيخ الإسلام ابن تيمية، والذي نقد فيه آراء الأخنائي (تقي الدين الأخنائي، قاضي المالكية) المتعلقة بزيارة القبور والدعاء عندها، معتبراً أن ما يفعله الأخنائي وأمثاله من السفر لزيارة القبور والدعاء عندها بدعة محرمة، وأن السنة هي الزيارة للدعاء لأهل القبور لا دعائهم أو الاستشفاع بهم من القبور، وتعتبر هذه الكتب بمثمثابة ردود علمية على الأفكار التي يعتبرها المخالفون من البدع والمخالفات الشرعية، مع التركيز على التفريق بين زيارة القبور الشرعية وزيارة القبوريين.

محتوى الردود:
- نقد فكرة السفر للقبور: يركز الرد على أن السنة هي زيارة القبور للدعاء للموتى، وليس للسفر إليها تعظيماً لها أو دعاء أصحابها أو الاستشفاع بهم من القبور، وهو ما يفعله أهل البدع.
- التفريق بين الشرع والبدعة: يوضح الرد أن ما سنه النبي صلى الله عليه وسلم من زيارة القبور يختلف عن ما يفعله الأخنائي، حيث يتخذون قبور الصالحين مساجد وأوثاناً، وهذا منهي عنه.
- بيان الأحاديث النبوية: الاستدلال بأحاديث النهي عن السفر لغير المساجد الثلاثة، والنهي عن بناء المساجد على القبور، وتوجيه المسلمين للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة شرعية (مستقبل القبلة ومستدبر الحجرة).
- مناقشة آراء العلماء: عرض مذاهب العلماء في هذه المسألة وتوضيح أن ما يفعله المخالفون ليس من هدي السلف الصالح.

الكتب الرئيسية في الرد:
"الرد على الإخنائي" (أو "الإخنائية") لابن تيمية: وهو الكتاب الأساسي الذي يتناول هذه المسألة بالتفصيل.
كتب أخرى: هناك ردود ومؤلفات أخرى تناولت هذه المسألة من نفس المنطلق السلفي، تهدف لبيان الحق وتصحيح المفهوم الشرعي لزيارة القبور والدعاء.

الخلاصة:
الرد على ابن الإخنائي هو رد علمي شرعي يهدف إلى تصحيح المعتقد والممارسة المتعلقة بزيارة القبور، من خلال التمسك بالسنة النبوية والتحذير من البدع والمحدثات في الدين، وتُعد كتب ابن تيمية في هذا السياق من أهم المراجع.

ابن تيمية

هو شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني، ولد رحمه الله بحران يوم الاثنين عاشر أو ثاني عشر ربيع الأول عام 661هـ ثم سافر به والده إلى دمشق واستوطنها عام 667هـ، وتلقى العلم على والده وآخرين من مشيخة زمانه كشرف الدين المقدسي الشافعي خطيب دمشق ومفتيها، وتقي الدين الواسطي إبراهيم بن علي الصالحي الحنبلي، والمنجا بن عثمان التنوخي الدمشقي وغيرهم، وقد كان يمتاز بأمور أهمها:

1- قوة حافظته وسرعة إدراكه لما يسمع أو يقرأ.

2- محافظته على الوقت منذ صغره.

3- قوة تأثيره وحجته.

4- تبحره في علم المنقول والمعقول أصولاً وفروعاً في المسائل العلمية والعملية.

5- جهاده بالسيف والحجة، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فجهاده للتتار وأهل البدع والضلال معروف لا يخفى.

6- انفراده بمسائل علمية وعملية سببت له محناً وعداوات ومناظرات، وسجن أكثر من مرة ومات في السجن -رحمه الله ورضي عنه- بسببها.

ومن تلك المسائل: تحريمه لشد الرحل لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم وقوع الطلاق ثلاثاً لمن قال لزوجته: أنت طالق ثلاثاً ... إلى غير ذلك.

وكان في هذه المسائل مجتهداً نسأل الله جل وعلا أن يغفر لنا وله ولجميع علماء المسلمين، ويجمعنا بهم في جنات ونهر في مقعد صدق عن مليك مقتدر.

وقد توفي -رحمه الله- في القلعة في يوم الاثنين تاسع جمادى الأخرى عام: 728هـ، فهذه نبذة مختصرة مجملة عن شيخ الإسلام، ومن أراد الوقوف على سيرته الحافلة فليراجع كتب التراجم.

كتب ذات صلة

قد تعجبك هذه الكتب أيضاً

سلة المشتريات

السلة فارغة حالياً

ابدأ بإضافة الكتب من المكتبة

الإجمالي ج.م
إتمام الطلب